جلال الدين السيوطي

31

جمع الجوامع في النحو

مالك « 1 » حمون ، قياس ، وأولو « 2 » ، وسنون . وكلّ ثلاثيّ لم يكسر ، وعوّض من لامه « 3 » ، قال أبو حيّان « 4 » : أو فائه الهاء . وكسر الفاء مكسورة ومفتوحة أشهر من ضمّها ، وشاعا في المضمومة . وقد يعرب هذا النّوع في النّون لازم الياء منوّن ، أو لا ، أو يلزم الواو وفتح النّون أو يعرب عليها ، وهي لغة « 5 » في المثنّى والجمع ، [ وأجاز ابن مالك « 6 » الأوّل في عشرين ، وقد يقال : شياطون « 7 » . وليس الإعراب في المثنّى والجمع « 8 » ] « 9 » بمقدّرة قبلها « 10 » ، أو فيها ، أو دلائل ، أو بالبقاء والانقلاب ، خلاف لزاعميها « 11 » . وتليهما « 12 » نون تكسر في المثنّى ، وقد تضمّ مع الألف ، وتفتح في الجمع ، والعكس لغة ، وقيل : ضرورة في الجمع ، وقيل : يختص « 13 » بالياء فيهما ، والمختار وفاقا لابن مالك « 14 » أنّها « 15 » لرفع توهّم الإضافة أو الإفراد ،

--> ( 1 ) انظر : شرح التسهيل 1 / 98 . ( 2 ) أ ، ج ، د : " وأولوا " . ( 3 ) ه : " ماله " . ( 4 ) انظر : الارتشاف 2 / 572 . ( 5 ) وهي لغة بني تميم وبني عامر . انظر : معاني القرآن للفراء 2 / 92 والارتشاف 2 / 578 والتصريح 1 / 255 . ( 6 ) انظر : شرح الكافية الشافية 1 / 76 . ( 7 ) ه : " شياطين " . ( 8 ) عبارة : " والجمع " ساقطة من ه . ( 9 ) ما بين المعكوفين ساقط من أبسبب انتقال النظر . ( 10 ) أي : قبل الألف والواو والياء . ( 11 ) فيرى الأخفش أن الإعراب في المثنى والجمع بحركات مقدّرة فيما قبل الألف والواو والياء ، ويرى الخليل وسيبويه أنه بحركات مقدّرة في الألف والواو والياء ، وفسّر أبو علي مذهب الأخفش بأنّ الحروف دلائل إعراب ، بمعنى أنّك إذا رأيتها فكأنّك رأيت الإعراب ، ويرى الجرمي والمازني وابن عصفور أنّ الإعراب ببقاء الألف والواو رفعا ، وانقلابها نصبا وجرّا . انظر : الهمع 1 / 161 - 162 وانظر أيضا : الكتاب 1 / 46 والارتشاف 2 / 568 - 569 والمقتضب 2 / 151 - 152 وشرح التسهيل 1 / 74 وشرح الكافية للرضي 1 / 74 - 75 . ( 12 ) أي : تلي الألف والياء في المثنّى ، والواو والياء في الجمع . انظر : الهمع 1 / 163 . ( 13 ) أ ، ه : " تختص " . ( 14 ) انظر : شرح التسهيل 1 / 75 والارتشاف 2 / 570 والهمع 1 / 163 والمساعد 1 / 48 . ( 15 ) أي : النون الزائدة في المثنى وجمع المذكر السالم .